المالكي لا يزال يتمتع بحضور كبير في الساحة السياسية العراقية على الرغم من الاتهامات التي ظلت تلاحقه لفترة طويلة بأنه أجج الفتنة الطائفية وأخفق في منع الارهاب من السيطرة على مناطق من البلاد.