في الذكرى السنوية الثانية عشر لفتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني عام 2014، تستحضر هيأة الإعلام والاتصالات ما مثّلته هذه الفتوى من محطة وطنية فارقة أسهمت في حشد طاقات العراقيين للدفاع عن بلدهم، وترسيخ قيم التضامن والوحدة في مواجهة الإرهاب.
وتُجدّد الهيأة في هذا اليوم تحيّتها لأرواح الشهداء الذين بذلوا حياتهم دفاعاً عن الوطن والمقدّسات، وتُعرب عن عميق تقديرها للمجاهدين الذين لبّوا نداء الفتوى، كما تُثمّن صبر الجرحى وعزيمتهم، وتُقرّ بعظيم ما تتحمله عوائل الشهداء من أثقال التضحية، التي ستبقى محفورة في وجدان الأمة وضميرها.
وفي هذه المناسبة، تؤكد الهيأة أن الإعلام كان رافداً أصيلاً في معركة الدفاع عن العراق، إذ أسهمت وسائل الإعلام الوطنية في توعية المجتمع وتحصينه من خطاب التطرف والتضليل، وفي بثّ روح الوحدة الوطنية في أحلك الظروف وأشدّها وطأة.
———
مكتب الإعلام والاتصال الحكومي
هيأة الإعلام والاتصالات — بغداد





